أبو عمرو الداني

1441

جامع البيان في القراءات السبع

لأن من قول ابن عامر جعل أحد الاستفهامين خبرا لا جعلهما معا . وقرأ الباقون بهمزتين على الاستفهام وهم في تخفيف الثانية منهما ، وفي تسهيلها وفي المدّ والقصر أو في الوجهين « 1 » على ما تقدّم في باب الهمزتين . حرف : وقرأ ابن عامر والكسائي إننا لمخرجون [ 67 ] بهمزة واحدة مكسورة ، وبعدها نونان على لفظ الخبر . وقرأ الباقون بهمزتين ونون واحدة مشددة على الاستفهام وهم أيضا في الهمزتين والفصل وتركه على ما تقدم هناك ورسم هذا الحرف في جميع المصاحف بحرفين بعد الهمزة . في ضيق مما [ 70 ] قد ذكر « 2 » . حرف : قرأ ابن كثير « 3 » : ولا يسمع بالياء وفتحها . وفتح الميم « 4 » الصّم [ 80 ] بالرفع « 5 » ، وكذلك في الروم [ 52 ] وكذلك روى الوليد عن يحيى عن ابن عامر في الروم . وقرأها الباقون بالتاء وضمها وكسر الميم « 6 » ونصب الصّم « 7 » . حرف : قرأ حمزة « 8 » : وما أنت تهدي [ 81 ] بالتاء وفتحها وإسكان الهاء « 9 » من غير ألف على أنه فعل مستقبل العمي [ 81 ] بالنصب « 10 » . وكذلك [ 53 / أ ] في الروم .

--> ( 1 ) انظر : خلاف الهمزتين من كلمتين في سورة ( الرعد ) الآية : 5 . ( 2 ) في النحل 127 . ( 3 ) وحده في القراءة السبعية . ( 4 ) على أنه فعل مضارع مبني للمعلوم من ( سمع ) . ( 5 ) فاعل ، والدعاء مفعول به . ( 6 ) على أنه فعل مضارع مبني للمجهول من ( اسمع ) . ( 7 ) على أنه مفعول أول ، والدعاء مفعول ثاني . ( 8 ) وحده من القراء السبعة . ( 9 ) على أنه مضارع مسند إلى ضمير المخاطب ، وهو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم . ( 10 ) ويكون مفعولا به .